vendredi 26 mars 2010

mana3a

تذكير : تعلم الأن أن جهاز المناعة قادر التمييز بين الذاتي والغير الذاتي ,وأنه يتصدى لكل عنصر أجنبي ( محدداته المستضادية مخالفة للمحددات المستضادية الذاتية = CMH )
لكن يجب أن تعلم أن العناصر الغريبة لا يمكنها ولوج الوسط الداخلي للجسم بسهولة على إعتبار أن الجسم محمي بحواجز طبيعية والتي تشكل بذلك الخط الدفاعي الأول للجسم ,فما طبيعة هذه الحواجز؟
I - الحواجز الطبيعية للجسم :
يمكن تصنيفها حسب طريقة مقاومتها للعناصر الدخيلة إلى :

- الجلد : وهو أهم الحواجز الطبيعية : فعالية الجلد في منع توغل العناصر الغريبة ينتج عن
· تماسك خلايا بعض الطبقات الجلدية.
· وجود خلايا جلدية منتجة لمادة صلبة ومقاومة للجراثيم تدعى مادة الكيراتين (Kératine)
1- الحواجز الميكا نكية : حيث بنيتها تحول دون توغل الجراثيم ونذكر منها :

- المخاطات : أنسجة ظهارية تكسوا المسالك الهضمية ,التفسية والتناسلية منتجة لمادة مخاطية ( mucus ) مقاومة للجراثيم كما تحتوي على أهداب تلعب دور مهم في عرقلة حركة الجراثيم.

- العرق وإفرازات الخلايا الجلدية ( Sebum ) مواد لها PH يتراوح بين 3 و5 أي أنها مواد حمضية تأثر سلبا على نوع محدد من الجراثيم .
- حمضية المعدة : لها PH يتراوح من 1,5 إلى 3,5 .
- حمضية المهبل :
- اللعاب , العرق والدموع : تحتوي على أنزيمات هضمية فعالة ضد عدد مهم من الجراثيم ( Lysosyme )
- المني : يحتوي على مضادات أجسام فعالة ضد الجراثيم .

عبارة عن متعضيات مجهرية تعيش في تكافل داخل المعي ( الفلورة المعوية ) وداخل المهبل ( الفلورة المهبلية ) تدافع بإستمرار عن وسط عيشها ضد كل عنصر دخيل .
رغم فعالية هذه الحواجز في منع توغل الجراثيم يمكن أن يتعدر عليها في بعض الحالات منعها من الدخول لسببين : إما بسبب تصدع الحاجز أو بسبب قوة العنصر الغريب .
ففي حالة فشل الحاجز الطبيعي ما هو الخط الدفاعي الثاني الذي سيحول دون إنتشار العنصر الغريب في الجسم بواسطة الدورة الدموية ؟
سنعتبر حالة تصدع الجلد بواسطة شوكة ملوثة – فما هي طبيعة الإستجابة المناعتية المحلية التي ستحول دون توغل العنصر الغريب ؟
II – ما هو رد فعل جهاز المناعة في حالة فشل الحاجز الطبيعي ؟ مثال : حالة تصدع الجلد بواسطة شوكة ملوثة بالجراثيم
تظهر الوثائق التالية رسوم تفسيرية لنفس المنطقة الجلدية أثناء تصدعها بواسطة الشوكة ( 1 ) وبعد ذلك ببضع دقائق (2) : حاول أن تعاين التغيرات التي أحدثها دخول العناصر الغريبة وتخطيها الحاجز الطبيعي ( الجلد )
2- الحواجز الكيميائية : 3 – الحواجز الإيكولوجية :

لاحظ إنسلال صنف من الكريات البيضاء وتوجهها نحو العنصر الغريب ( ب ) ثم القضاء عليه بابتلاعه لهذا تنعث بالبلعميات : يتضح لك إدن أن الخط الدفاعي الثاني يتكون من هذه البلعميات .
البلعمة تعبر في الحقيقة عن الحدث الواضح أثناء هذه الإستجابة .لاحظ أن هذه الإستجابة تصاحب بعدة تغيرات في المنطقة المتصدعة نذكر من بينها : تمدد الشعيرات الدموية وإنتفاخ المنطقة الجلدية .
تعبر هذه التغيرات عن ظاهرة طبيعية تنعث بالإلتهاب Inflamation وهي ظاهرة طبيعية تنتج عن خمج جرثومي Inféction microbienne .

فهم ألية التصدي للعنصر الغريب محليا هو فهم العوامل المتدخلة في ظاهرة الألتهاب . لاحظ أن القضاء على العنصر تطلب تدخل الكريات البيضاء البلعمية ,لاكن قد تتسائل عن العوامل المسؤولة عن إنسلالها من الشعيرات الدموية
وعن العوامل المسؤولة عن توجيهها صوب العنصر الغريب .
إذا تذكرت أن تغيرات قطر الشعيرات الدموية لا يمكن أن يكون إلا بفعل عوامل كيميائية ( أنظر مقرر الأولى باك ع تجريبية ) سيتضح لك أن الإلتهاب لا يمكن أن يكون بفعل تدخل البلعميات فقط ( عوامل خلوية ) بل هناك أيضا
بالضرورة تدخل عوامل كيميائية . مما يعني أن تصدي للعناصر الغريبة على مستوى الجلد نتيجة لتصدعه يتم بتدخل نوعين من العوامل:
· العوامل الكيميائية.
· العوامل الخلوية.
فما هي طبيعة المواد الكيميائية المتدخلة أثناء ظاهرة الإلتهاب ؟ سنقتصر هنا عن العوامل الكيميائية الأساسية المساهمة في القضاء على العنصر الغريب :

عبارة عن عدة سلالسل ببتيدية تظهر بسرعة في البلازما ( الدم ) نتيجة لدخول العنصر الذخيل ( 20 ثانية بعد دخوله ).
مصدرها إنشطار بروتين يوجد في حالة خمول في الدم .
تساهم مجموعة الكنين في تنشيط نوع من البروتينات الموجودة في الدم والتي تشكل عامل التكملة Complément .
2- عامل التكملة :
عبارة عن بروتينات بلازمية توجد على شكل مولدات أنزيمات في البلازما وعددها 20 بروتين .
مصادرها متعددة لكن الرئيسية منها تنتج على مستوى الكبد والطحال .
أدوار عامل التكملة متعددة نذكر منها :
- المساهمة في إنسلال البلعميات وتوجيهها صوب العنصر الغريب ( الإنجداب الكيميائي )
- مساعدة البلعميات على إبتلاع العناصر الغريب ( تسهيل البلعمة )
- المساهمة في التخلص من العنصر الغريب بشكل مباشر بواسطة مركب الهجوم الغشائي .
1- مجموعة الكينين :

مركب الهجوم الغشائي عبارة عن قناة غشائية يتم بلمرتها إنطلاقا من بعض عناصر التكملة وعبرها يدخل الماء بشكل مكثف وإنحلال الخلية ( عنصر غريب أو بلعمية نفسها في حالة تعفنها )

العوامل الخلوية المتدخلة خلال ظاهرة الإلتهاب :تظهر الوثيقة التالية بعض النمادج من الكريات البيضاء المتدخلة أثناء ظاهرة الإلتهاب

الخط الدفاعي الثاني للجسم يتشكل من البلعميات ( البلعميات الكبيرة والعدلات ) العدلات تظهر بشكل مكثف في بداية الخمج .البلعميات الكبيرة أكثر فعالية من العدلات ولا تصبح نشيطة إلا بضع ساعات من الخمج .
ألية القضاء على العنصر الغريب محليا إدن ينتج عن ظاهرة البلعمة : فما هي مراحلها؟

لاحظ أن البلعمية تقترب من العنصر الغريب (1) وبعد تثبيثه يحاط بأرجل كادبة ( 2 ) ,إبتلاع العنصر الغريب ( داخل فجوة هضمية ) (3) بواسطة ليزوزوم ( أنزيمات هضمية ) يتم هضم العنصر الغريب ثم طرح الحطام ( 4 و 5 ) .
فقط للإشارة أن البلعمة ظاهرة غير موجهة ضد نوع محدد من العناصر الغريبة لهذا نعتبرها استجابة طبيعية غير نوعية . ولأنها كذلك ففعاليتها محدودة أي أنه في بعض الحالات يتعدر عليها القضاء على العنصر الغريب لسببين:
- إما أن العنصر الغريب يتكاثر بوثيرة سريعة جدا .
- إما أن الليزوزوم غير فعال .
في كلتا الحالتين العنصر الغريب سيتوغل ذاخل الجسم فكيف سيتم منعه من الإنتشار : هنا يتدخل الخط الدفاعي الثالث ( نحن الأن على مستوى الوسط الداخلي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire